السيد المرعشي
7
شرح إحقاق الحق
قم ، فما صلحت أن تكون أبا تراب ، أغضب علي حين واخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي ، ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهلية وحوسب بعمله في الاسلام . ومنهم العلامة الهيتمي في ( مجمع الزوائد ) ( ج 9 ص 111 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ) . روى الحديث عن عباس بعين ما تقدم عن ( كنز العمال ) . السادس حديث جابر رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن المغازلي في ( مناقبه ) ( ص 29 ط طهران ) قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم علينا واسطا ، قال حدثنا محمد بن محمد بن علي بن يحيى الزيات سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن ناجية ، قال حدثنا محمد بن حرب النشائي الواسطي ، قال حدثنا علي بن يزيد الصدائي ، عن محمد بن عبد الله العرزمي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة فقال لعلي : أخلفني في أهلي . فقال يا رسول الله يقول الناس خذل ابن عمه ، فرددها عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون